شَوارِعُ فَرنسا الرّمادِيَةِ تَحضِنُها ، وَبرودَةِ الأجواءِ تُذَكِرُها بِ
مًشاعِرِه ، يُلَحِنُ اْلمَطرُ أَنغاماً فَردِيَة ، فَ تُهَيِضُها رُؤيَةُ النّاسِ
أزواجاً ، اجرَهدّت في السَيرِ حتىٰ رَفعت عَيناها ولَمِحَت طَيفاً
قد أوقَف قَدميْها عَن إكمالِ المَسير ، تُريد أن تَتأكد وَ لا تُريد ، في
خاطِرِها *هل عاد ؟* ، رَفعت رأسها و استَدارَت حتّىٰ جَذبها إلَيهِ
ابتِسامَةٌ مَرسومَةٌ علىٰ شَفتيه بِ فُرشاة يَأسٍ ولوحُ ألوان لا
يَحمِلُ إلا اللّونِ الرّمادي ، لِبُرهَه ظَنت أن ملاَمِحها انشَلت ، حتىٰ
الدُّموع أبَت السّقوط ، الكَلام الذي قَد رَتبتهُ مُنذ رَحيلِهِ وفي النّيَةِ
أن تَغرِسَهُ بينَ أضلُعِه وَقت اللِقاء ، أصبَح لهُ جناحانِ وَطار حتىٰ
اختَفىٰ ، نَسِيَت الأحرُف الأبجَدِيَة ، لا تَعلمُ هَل تَذهبُ لِتُعاتِبَه أمْ
لِتَحكِيّه لَه عَن شَوقِها إلَيّه ، حينَما عَزّمَت عَلىٰ ماتُريد ، انفَلتت
المِظَلة مِن يَديها حتىٰ تَسقط علىٰ أرضٍ قَد عاشت لَقايا العاشِقين ، و
فُراقَ المُحبين ، ولا يأبَه أحدٌ لهذهِ الارضُ قَط ، تَسارَعت
خَطاويها ، وأعلَنت الدّموع استِسلامَها ، مَدّت يَديها لِتَحضُنه ، ……
…………………………………
وَقَعت !!!!!!! ، ماذا حَدث ؟ ، أين ذَهب ؟ ، لَم يُؤلِمها ما نَزف مِن
جَبينها كَألمَ النَزيف الواقِع في قَلبِها ، أ هرب ؟ أم كانَ
سَراب ؟ ، أ هيّ هَلوَسه ؟ ، يمُر النّاسُ وأنظارُهم عَليها ، نَظرَةُ
شَفقه ، نَظرةُ حُزن كما هِيّ عَينيها ، أَ لم يأبه لها ؟ ، أ حقاً
هُو تَركها ؟ ، أ نَسِيَها أم لَم يَتَذكرهاً أساساً ؟ ، وَ ستَموت
وَ لن تَلقىٰ إجابتُها ولَن تكتَمِلَ القِصه .
النسخة الأصلية حفاظاً على الأمانة : http://forums.graaam.com/553151.html
مًشاعِرِه ، يُلَحِنُ اْلمَطرُ أَنغاماً فَردِيَة ، فَ تُهَيِضُها رُؤيَةُ النّاسِ
أزواجاً ، اجرَهدّت في السَيرِ حتىٰ رَفعت عَيناها ولَمِحَت طَيفاً
قد أوقَف قَدميْها عَن إكمالِ المَسير ، تُريد أن تَتأكد وَ لا تُريد ، في
خاطِرِها *هل عاد ؟* ، رَفعت رأسها و استَدارَت حتّىٰ جَذبها إلَيهِ
ابتِسامَةٌ مَرسومَةٌ علىٰ شَفتيه بِ فُرشاة يَأسٍ ولوحُ ألوان لا
يَحمِلُ إلا اللّونِ الرّمادي ، لِبُرهَه ظَنت أن ملاَمِحها انشَلت ، حتىٰ
الدُّموع أبَت السّقوط ، الكَلام الذي قَد رَتبتهُ مُنذ رَحيلِهِ وفي النّيَةِ
أن تَغرِسَهُ بينَ أضلُعِه وَقت اللِقاء ، أصبَح لهُ جناحانِ وَطار حتىٰ
اختَفىٰ ، نَسِيَت الأحرُف الأبجَدِيَة ، لا تَعلمُ هَل تَذهبُ لِتُعاتِبَه أمْ
لِتَحكِيّه لَه عَن شَوقِها إلَيّه ، حينَما عَزّمَت عَلىٰ ماتُريد ، انفَلتت
المِظَلة مِن يَديها حتىٰ تَسقط علىٰ أرضٍ قَد عاشت لَقايا العاشِقين ، و
فُراقَ المُحبين ، ولا يأبَه أحدٌ لهذهِ الارضُ قَط ، تَسارَعت
خَطاويها ، وأعلَنت الدّموع استِسلامَها ، مَدّت يَديها لِتَحضُنه ، ……
…………………………………
وَقَعت !!!!!!! ، ماذا حَدث ؟ ، أين ذَهب ؟ ، لَم يُؤلِمها ما نَزف مِن
جَبينها كَألمَ النَزيف الواقِع في قَلبِها ، أ هرب ؟ أم كانَ
سَراب ؟ ، أ هيّ هَلوَسه ؟ ، يمُر النّاسُ وأنظارُهم عَليها ، نَظرَةُ
شَفقه ، نَظرةُ حُزن كما هِيّ عَينيها ، أَ لم يأبه لها ؟ ، أ حقاً
هُو تَركها ؟ ، أ نَسِيَها أم لَم يَتَذكرهاً أساساً ؟ ، وَ ستَموت
وَ لن تَلقىٰ إجابتُها ولَن تكتَمِلَ القِصه .
النسخة الأصلية حفاظاً على الأمانة : http://forums.graaam.com/553151.html
ذوُق بَاذِخ أخِي
ردحذفأبجدِيَات رَائِعَة جِداً
متُابِعُون لمقتَطَفَاتِك
زُمُرُدَة