كُلُ مَرَةٍ أَغّلَقٌ عَيّنِيّ أَرَاكَ أَمَامِيّ ..
فَأَسْمَعُ صَوّتَكَ البَالِغُ وَهُوَ يَنّعَتُ أّسْمِيّ ،
أَرَى ابّتِسَامَتِكَ ، عَيّنَيّكَ العَسَلِيَتَيّنْ المُكَحَلَةَ بِالبَرَاءَةِ وَالصّدْقِ الزّائِفِ ..
:
وَلَكِن عِنّدَمَا أَفّتَحُ عَيّنِيّ ..
تَكُوْنُ قَدّ اخَتَفَيْتَ مِنّ أَمَامِيّ ،
فَتَبّقَى تِلْكَ القِصَصَ التِيّ سَرِدّتَهَا لِي قَبّلَ ذَرّفِ دَمّعَتِيّ ..
:
سَيِديّ ..
نَعَمّ لَقَدّ رَحَلّتَ مِنّ حَيَاتِي لِلأَبَدّ وَذّهّبّتّ إلَى حُضّنِ صَدِيّقَةٍ لِيّ .!
ذَهَبّتَ إِلَى المَكَانّ الأَفّضَلَ لِلمُكُوثِ [ كَمَا تَعّتَقِد أَنّتَ ] ،
وَلَكِنَكَ قَبّلَ رَحِيّلِكَ دَهَسّتَ تِلّكَ اللَوّحَةَ التِيّ رَسَمّتُهَا لَك
وضَحِكّتَ عَلَى كَلِمَاتٍ سَطَرّتُهَا مِن أَجْلِكَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي [ هُوَ يَفّتَقِرُ الإِحّسَاسَ بِي ] ..
:
لَقَدّ وَضَعّتُ كِبّرِيَائِيّ بَيّنَ يَدَيّكَ وَلَكِنّ أَيّنَ وَضَعّتَهُ أَنَت ؟!
هَلّ احّتَفَظّتَ بِهِ فِي قَلّبِكَ كَيّ أَسّتَطِيّعُ مِنّ تَهّنِئَةُ نَفّسِيّ عَلَى وِسَامَ الشَرَفّ ؟
أَم أَنَكَ بِعّتَهُ بَعّدَ أَن مَشِيتَ فَوقَهُ بِجَزّمَتِكَ السَوّدَاء وبِيَدِكَ كأَسٌ مِنَ النَبِيذِ الأَحّمَرِ
يَدّعُوكَ للسَكَرِ والقَسّوةِ والخِيَانَةِ ؟
:
سَيديّ ..
بِالرُغّمِ مِنّ هَذّا
إِلَا أَنَنَي شَاكِرَةٌ لِكُلِ لَحظَةٍ قَضَيّتُهَا بِقُرّبِك
ومُمْتَنَّة لِكُلِ ذِكّرَى شَارَكّتُهَا مَعَك
وَاعْذُرّنِيّ فَأَنَا لَا أَسّتَطِيّعُ شُكّرَكَ كِفَايَة فَأَنتَ مَنّ عَلَمَنِي الصَبِر
وَلَكِنَكَ لَم تَصّبِر مَعِي .!
أَنّتَ مَن عَلَمَني الحُب ولَكِنَ حُبِك لَمّ يَسّتَمِر كَمَا وَعَدّتَ
لَم تُحِبَنِي كِفَايَة
جَرَحّتَنِي ،
فَقِدتُ نَفّسِي وَ فَقِدتُ كِبّرِيَائِي الذِي انّدَفَنَ تَحّتَ التُرَاب مَع جَسَدِيَاتِ ذِكّرَاك
لا أريِدُ أَن أَنهَشَ قَبّرَكَ فِي قلّبِي لِأبّحَثَ عَن حُبِي
وعَن كِبريائِي ..
:
سَيِديّ ..
بِتُ أَكّرَهَكَ لا بَل أَنَا أَكّرَهُك ..
Niwas
فَأَسْمَعُ صَوّتَكَ البَالِغُ وَهُوَ يَنّعَتُ أّسْمِيّ ،
أَرَى ابّتِسَامَتِكَ ، عَيّنَيّكَ العَسَلِيَتَيّنْ المُكَحَلَةَ بِالبَرَاءَةِ وَالصّدْقِ الزّائِفِ ..
:
وَلَكِن عِنّدَمَا أَفّتَحُ عَيّنِيّ ..
تَكُوْنُ قَدّ اخَتَفَيْتَ مِنّ أَمَامِيّ ،
فَتَبّقَى تِلْكَ القِصَصَ التِيّ سَرِدّتَهَا لِي قَبّلَ ذَرّفِ دَمّعَتِيّ ..
:
سَيِديّ ..
نَعَمّ لَقَدّ رَحَلّتَ مِنّ حَيَاتِي لِلأَبَدّ وَذّهّبّتّ إلَى حُضّنِ صَدِيّقَةٍ لِيّ .!
ذَهَبّتَ إِلَى المَكَانّ الأَفّضَلَ لِلمُكُوثِ [ كَمَا تَعّتَقِد أَنّتَ ] ،
وَلَكِنَكَ قَبّلَ رَحِيّلِكَ دَهَسّتَ تِلّكَ اللَوّحَةَ التِيّ رَسَمّتُهَا لَك
وضَحِكّتَ عَلَى كَلِمَاتٍ سَطَرّتُهَا مِن أَجْلِكَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي [ هُوَ يَفّتَقِرُ الإِحّسَاسَ بِي ] ..
:
لَقَدّ وَضَعّتُ كِبّرِيَائِيّ بَيّنَ يَدَيّكَ وَلَكِنّ أَيّنَ وَضَعّتَهُ أَنَت ؟!
هَلّ احّتَفَظّتَ بِهِ فِي قَلّبِكَ كَيّ أَسّتَطِيّعُ مِنّ تَهّنِئَةُ نَفّسِيّ عَلَى وِسَامَ الشَرَفّ ؟
أَم أَنَكَ بِعّتَهُ بَعّدَ أَن مَشِيتَ فَوقَهُ بِجَزّمَتِكَ السَوّدَاء وبِيَدِكَ كأَسٌ مِنَ النَبِيذِ الأَحّمَرِ
يَدّعُوكَ للسَكَرِ والقَسّوةِ والخِيَانَةِ ؟
:
سَيديّ ..
بِالرُغّمِ مِنّ هَذّا
إِلَا أَنَنَي شَاكِرَةٌ لِكُلِ لَحظَةٍ قَضَيّتُهَا بِقُرّبِك
ومُمْتَنَّة لِكُلِ ذِكّرَى شَارَكّتُهَا مَعَك
وَاعْذُرّنِيّ فَأَنَا لَا أَسّتَطِيّعُ شُكّرَكَ كِفَايَة فَأَنتَ مَنّ عَلَمَنِي الصَبِر
وَلَكِنَكَ لَم تَصّبِر مَعِي .!
أَنّتَ مَن عَلَمَني الحُب ولَكِنَ حُبِك لَمّ يَسّتَمِر كَمَا وَعَدّتَ
لَم تُحِبَنِي كِفَايَة
جَرَحّتَنِي ،
فَقِدتُ نَفّسِي وَ فَقِدتُ كِبّرِيَائِي الذِي انّدَفَنَ تَحّتَ التُرَاب مَع جَسَدِيَاتِ ذِكّرَاك
لا أريِدُ أَن أَنهَشَ قَبّرَكَ فِي قلّبِي لِأبّحَثَ عَن حُبِي
وعَن كِبريائِي ..
:
سَيِديّ ..
بِتُ أَكّرَهَكَ لا بَل أَنَا أَكّرَهُك ..
Niwas
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق